20 يناير، 2009

لكي لا ننسي

إسرائيل استخدمت أسلحة ممنوعة خلال مذبحة غزة في يناير 2009 (لمزيد من الصور..اضغط علي الصورة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
اليهود ارتكبوا في فلسطين أكثر من 250 مجزرة من العام 1937م حتى اليوم
(اضغط هنا لدخول مدونتي "المذابح الإسرائيلية")
جارى استكمال المدونة
..تابعونا

ــــــــــــــــــــ
انقل ما تشاء من معلومات أو صور من مدوناتي..
ولكن تذكر أن الأمانة العلمية والأخلاقية تقتضي الإشارة إلي هذه المدونات
تقديرا للمجهود الذى بذلته حتي أصبحت بين يديك
ــــــــــــــــــــــــ
تيسيرا علي زوار هذه المدونة..يمكن التصفح من خلال الدليل التالي:
فوائد السفر وأدواته وانطباعاته + نظرة عامة علي رحلة الحياةالوجه البحرى
محافظة مطروح/ محافظة الإسكندرية/ محافظة دمياط/ محافظة البحيرة/ محافظة كفر الشيخ/ محافظة الغربية/ محافظة القليوبية/ محافظة المنوفية/ محافظة الدقهلية/ محافظتا الشرقية و الإسماعيلية/محافظة السويس/
الوجه القبلي
محافظة الفيوم/ محافظة بني سويف/ محافظة المنيا/ محافظة أسيوط/ محافظة سوهاج/محافظة قنا
الجماهيرية الليبية
القارة الأوروبية
(ترانزيت في الطريق من وإلي ليبيا)
الأراضي الحجازية..
(لمدة شهر خلال أداء مراسم الحج بطريق القرعة الرسمية)

09 يوليو، 2008

الأراضي الحجازية..(لمدة شهر خلال أداء مراسم الحج بطريق القرعة الرسمية)

كان السفر في الذهاب والعودة علي خطوط شركة مصر للطيران وكان الإقلاع والهبوط في مطار برج العرب الدولي (الجديد)الذى يبعد عن مدينة الإسكندرية بحوالي 70 كم وكان أول مكان تطؤه أقدامنا بالأراضي الحجازية هو مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة
ثم انتقلنا بعد ذلك بالباصات في رحلة سفر طويلة إلي المدينة المنورة ، بلد الرسول عليه الصلاة والسلام
· المدينة المنورة:
· مكة المكرمة:

"قضائح حجاج القرعة"
نص المقال المنشور لي بجريدة صوت الأمة بتاريخ 17/3/2003

القارة الأوروبية..(ترانزيت في الطريق من وإلي ليبيا)

* أثناء وجودنا بأرض الوطن لقضاء أول إجازة صيفية بعد الإعارة إلي ليبيا ، في يوليو 1977 وبسبب ازدياد حدة الخلافات بين القيادتين المصرية والليبية ، اندلع القتال بين البلدين ، فأصدر المرحوم د. مصطفي كمال حلمي وزير التربية والتعليم قرارا بتسكيننا في مدارسنا الأصلية لأجل غير مسمي..وبعدما توسط الرئيس الجزائرى المرحوم هوارى بومدين (توفي سنة 1978): بين الطرفين ، توقف القتال وانسحبت القوات المصرية من داخل الحدود الليبية ، وكانت قد وصلت إلي مدينة طبرق ، فأصدرت الوزارة أوامرها بالسماح بعودة المعارين إلي ليبيا علي المسئولية الخاصة لمن يرغب منهم..إلا أن الحدود بين البلدين ظلت مغلقة لسنوات طويلة.
وبعد عودتنا إلي ليبيا توقفت حركة الطيران بين البلدين ، فاضطررنا للحجز علي الخطوط المالطية عن طريق مطار مالطا. وعدنا علي الخطوط اليونانية (أوليمبيك) ترانزيت في مطار أثينا ، وفي المرة الأخرى تم الحجز علي نفس الخطوط عن طريق روما.
· مطار روما (مطار ليوناردو دافنشي الدولي)

الجماهيرية الليبية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيف تمت الإعارة؟
* لقد بدأت واستمرت وانتهت هذه الإعارة بسهولة ويسر وفي ظروف خيالية ، وكأنها حلم من الأحلام!
* بدأت الخطوة الأولي بملأ استمارات التقديم للترشيح للإعارة إلي كل من: الدول العربية ،والدول الإفريقية..وقد سبق شرح ذلك في مدونتي"التربية والتعليم والثقافة في حياتي"(انظر "الإعارة إلي الخارج")
* بينما كنت أنتظر الترام متوجها إلي البلد في مساء أحد أيام فصل الصيف ، التقيت بالزميل المرحوم أ. حسين عبد الحليم مدرس أول التاريخ بالمدرسة الناصرية الثانوية ، فإذا به يقول: "مبروك علي الإعارة"..اعتقدت أنها مداعبة منه ، فأية إعارة هذه وقد أعلنت الحركة منذ 18 يوما ولم ألتفت إليها ، انتظارا لخركة الإعارة للدول الإفريقية ، والتي قطعت فيها شوطا طويلا!؟
ــــــــــــــ
· العاصمة طرابلس (لمدة يومين علي ذمة التوزيع + عدة أيام متفرقة):


عند هطول الأمطار في يفرن..وهو نفس الجو في جادو التي تقع علي الحافة الأخرى من الجبل


· مدينة يفرن (لمدة يومين علي ذمة التوزيع + عدة زيارات في أيام متفرقة):
· مدينة جادو (لمدة 4 سنوات):

ـ الطريق الجبلي بين يفرن وجادو ، وهو يختلف عن الطريق الصحراوى.
ـ "عين الرومية" الخلابة ، التى يمر بها الطريق..وهي عين كانت ، وما تزال ، تصب الماء من الاف السنين وسط نخيل فيما يشبه الواحة
ـ أربع سنوات في مدينة جادو كانت من أروع سنوات العمر..وتقع مدينة جادو في شمال غرب ليبيا ، وهي مدينة جبلية تقع على جبل نفوسة ، أو ما يسمى بالجبل الغربي ، ويتحدث سكانها الامازيغية. وتبعد عن العاصمة الليبية طرابلس حوالي 180 كلم تقريبا ، وكانت في فترة من الفترات تسمى بعاصمة الجبل الغربي. ومناخها بارد ممطر شتاء , حار جاف صيفا. كلمة جادو تعني الأرض كثيرة التراب.ولمدينة جادو ثلاث منافذ برية وهي :1.طريق : جادو - الرجبان.2.طريق: جادو- جناون-شكشوك.3.طريق: جادو - الرحيبات.(انظر "موقع مدينة جادو")
ـ استقلال جادو بكل الخدمات الحكومية والجماهيرية.
ـ استلام العمل في معهد إسماعيل الجيطالي للمعلمين.(انظر هذه اللقطة مع بعض الزملاء المصريين أمام المعهد ، وهذه)
متحف جادو، يجمع ماضي الجبالية من خلال ما تبقى من مقتنياتهم، وحتى رفاتهم التي حفظت في فخاريات..أنشئ بعد رحيلنا منها
جامع الزحليقة ، الباشنة..علي أطراف الرحيبات
ـ مدينة الرحيبات
ـ مدينة غريان:التي تقع على سفوح الجبال بامتداد جبلي يسمى الجبل الغربي..وتضم هذه الجبال مدن الامازيغ
مدينة بنغازى: لم يتسن دخول المدينة ، حيث كنا في طريق العودة جوا عن طريق أثينا ،

فانتظرنا في المطار لكي نستقل الطائرة الليبية متوجهين إلي طرابلس ، ومنها برا إلي مدينة جادو حيث نقيم.

* كانت هذه المرحلة من أجمل مراحل الحياة ، سواء بالنسبة لي أو لأسرتي..إلا أن الشئ الوحيد الذى كان ينقصنا ، هو صعوبة الاتصال بالأهل في مصر ، بعد تأزم العلاقات بين البلدين ، وكان التفكير في عمل مكالمة تليفونية يتطلب السفر إلي طرابلس والمبيت فيها لحجز المكالمة في السنترال الدولي ، والتي لا تأتي قبل مضي عدة ساعات من الانتظار الصعب ، أما الخطابات فكانت تستغرق ما بين أسبوعين إلي ثلاثة ، نظرا لعدم وجود طيران مباشر بين البلدين.

(للمزيد عن هذه المرحلة..انقر هنا)


(للحديث بقية)

محافظة قنا

· مركز ومدينة قنا: العبابدة ، عزبة جبريل قرية كرم عمران ، الجزيرية المحطة ، الشنهورية (المنشية الجديدة) ، الأشراف الشرقية ، ش. التجنيد.صورة أرشيفية لسوق إسنا من موقع "العربية نت"
· مركزومدينة إسنا:

محافظة سوهاج

موقع سوهاج علي خريطة مصر
خريطة مراكز ومدن سوهاج
1.مأمورية إدارة طما التعليمية
(جارى الحديث عنها)
2.مأمورية إدارة المراغة التعليمية
طوال الرحلة بالقطار الإسباني المكبف من الإسكندرية إلي سوهاج ، والإبحار منها بسيارة الأجرة إلي المراغة ، كنت أعيش مع ذكرياتي مع الصديق مصطفي رشوان مدرس النقش والزخرفة الذى ينتمي إلي هذه البلدة ، وكان زميلي في العمل بمدرسة أبو تيج الصناعية ، وشريكي في السكن بأبوتيج ، ضمن نخبة ممتازة من شباب الخريجين ، علي رأسهم أ. محمد حوطر ، مدرس اللغة العربية القادم من المحلة الكبرى ، والذى كان يتولي معظم أمور المعيشة ، وكان شاعرا مرموقا ، وحريصا علي الاشتراك في كافة المناسبات الوطنية سواء علي مستوى المدرسة أو المدينة ، إلا أننا افتقدناه مع عودتنا من الإجازة الصيفية في عام 1965 لنسمع عن رحيله من المدينة في ظروف بالغة الصعوبة ، وانقطعت عنا أخباره تماما منذ ذلك التاريخ.
لقد سبق لي زيارة مدينة المراغة لآول مرة في أوائل الستينيات صحبة هذا الزميل ، عندما دعاني لقضاء يومي الخميس والجمعة في بلدته ، وكانت رحلة ريفية جميلة ، أتيح لي فيها ركوب الحمار والتجول في الأرض الزراعية وسط أشجار الفول..وها أنذا أعود لزيارة هذه البلدة في مأمورية رسمية بعد مضي نحو 40 سنة! فهل ياترى سأتمكن من لقائه بعد مرور هذه السنين ، وهناك تساؤلات كثيرة تتردد في مخيلتي؟!
(ارجع إلي رسالة "النشأة والتعيين بالتربية والتعليم"..ومازال للحديث بقية )